أعلن مركز اللغة العربية في أبوظبي، على هامش معرض فرانكفورت للكتاب، عن 14 مشروع ترجمة تشمل سبع لغات، في خطوة تدفع الأدب العربي نحو أسواق لم تكن توليه اهتماما كبيرا من قبل، من البرازيل إلى مقدونيا الشمالية.

ووصف سعيد التنيجي، المدير التنفيذي للمركز، هذه الاتفاقيات بأنها جزء من برنامج "كلمة إلى العالم" الأوسع، الذي يحتفل هذا العام بذكراه السنوية الأولى. وبموجب هذه الاتفاقيات، ستترجم أعمال عربية إلى البرتغالية والمقدونية والهندية والأردية واليونانية والإسبانية والإنجليزية، بالتعاون مع عشر دور نشر ومؤسسات ثقافية.

ومن بين الشركاء دار "رئا دو سابّاو" البرازيلية بقيادة ليوناردو غارزارو، ودار "باتا بريس" من مقدونيا الشمالية بقيادة فيليب باتكوفسكي. كما تشارك الهيئة الوطنية للكتاب في الهند، إلى جانب "بوك كورنر" والمؤسسة الوطنية للكتاب في باكستان، في حين تتولى دارا "كاكتوس" و"فاكسيكون" اليونانيتان نقل عناوين عربية إلى القراء اليونانيين.

وقال محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، إن الهدف هو كسر معادلة قديمة، فالترجمة لعقود طويلة كانت تتجه بشكل شبه كامل من اللغات الأجنبية إلى العربية، وقد حان الوقت لأن تسلك الأعمال العربية المسار المعاكس.

وتغطي العناوين المختارة للترجمة مجالات متنوعة، من الرواية وأدب الطفل إلى التاريخ والتراث والقضايا الاجتماعية. ويرى الناشرون المشاركون أن هذا التنوع الموضوعي يسمح للقارئ العالمي بالتعرف على العالم العربي من زوايا أوسع من الكلاسيكيات المعروفة فقط، ليحصل على صورة أكثر اكتمالا وعمقا لسرديات المنطقة المعاصرة.