رشّحت سبع دول عربية أفلاماً لفئة أفضل فيلم أجنبي في حفل الأوسكار التاسع والتسعين، ومن بينها فيلم عراقي يُعد إنتاجاً مشتركاً مع الإمارات والنرويج والسويد.
وبحسب تفاصيل نُشرت الجمعة 2 أكتوبر، رشّح لبنان فيلم "فيوريز" للمخرج رامي قديح، والجزائر فيلم "روقية" للمخرج يانيس قسيم، والمغرب فيلم "لا ماس دولسيه" للمخرجة ليلى مراكشي، وفلسطين فيلم "سيتيزن أسامة" للمخرج أحمد حسونة، ومصر فيلم "ذا ستوريز" للمخرج أبوبكر شوقي، والأردن فيلم "سينك" للمخرجة زين دريعي.
أما الفيلم العراقي "نو بارادايس إف يو آر كيلد باي أ وومن" للمخرج هلكوت مصطفى، فهو إنتاج مشترك بين النرويج والعراق والإمارات والسويد، وهو الصلة الإماراتية الوحيدة الواضحة بين الترشيحات العربية هذا العام.
وأغلق باب الترشيحات لدى الأكاديمية في 30 سبتمبر. وبحسب التقويم الرسمي، تُعلن القائمة المختصرة المكوّنة من 15 فيلماً في 15 ديسمبر، ثم تُعلن القائمة النهائية المكوّنة من خمسة أفلام في 21 يناير 2027، على أن يقام الحفل في 14 مارس 2027.
وكانت السعودية وتونس قد بدأتا إجراءات اختيار ترشيحاتهما، لكنهما لم تعلنا رسمياً عن فيلم ممثل لهما قبل انتهاء الموعد النهائي، فخرجتا من قائمة هذا العام.
ويرى متابعون للشأن السينمائي أن حضور سبع دول عربية دفعة واحدة هذا العام يُعد من أقوى المشاركات العربية في تاريخ الأوسكار، في مؤشر على نمو الإنتاج السينمائي بالمنطقة. كما يُنظر محلياً إلى اعتماد الإمارات كجهة إنتاج مشاركة في الفيلم العراقي على أنه دليل على توسّع دورها في صناعة السينما إقليمياً، لا كموقع تصوير فقط.