تنطلق النسخة الثانية من بينالي الفن العام في أبوظبي، تحت عنوان "البيت: مسرد لحسّ مشترك بالمكان"، في مدينة العين يوم 23 أكتوبر وتستمر حتى 15 فبراير، على أن يبدأ الجزء الخاص بأبوظبي في 15 نوفمبر. وتقول المديرة الفنية للنسخة، إلفيرا ديانغاني أوزيه، التي تدير أيضاً متحف زايتز للفنون المعاصرة الأفريقية، إن هذه الدورة تسعى لإعادة صياغة مفهوم "البيت" داخل الفضاء الحضري المشترك.

وبخلاف النسخة الافتتاحية التي ضمت أكثر من 50 مشروعاً، تقدّم نسخة هذا العام أعمالاً لـ21 فناناً إماراتياً وعالمياً، في تقليص متعمّد تصفه أوزيه بأنه توجّه نحو العمق بدل الاتساع. وتتوزع الأعمال على ميناء زايد وسوق الميناء والمنطقة الثقافية في السعديات وهيد السعديات وعدد من مواقع العين، مع إمكانية الزيارة المجانية في جميع المواقع.

ومن بين الفنانين المشاركين إبراهيم محامه، ويينكا شونيباري، وأكرم زعتري، وخالد البنا، وناري وارد، وأسونسيون مولينوس غوردو، ولور بروفو، ومرسيدس أزبيليكويتا، وكابواني كيوانغا، ومارينيلا سيناتوره، ورينا سايني كالات، وكل منهم يتناول بأسلوبه الخاص مفاهيم البيت والتهجير والانتماء.

وقالت أوزيه إن الأعمال وإن وجب أن ترتبط بمكان عرضها، فإن الهدف من الفن يبقى أخذ الزائر إلى ما هو أبعد من الحياة اليومية. ويأمل المنظمون أن يرسّخ البينالي مكانة أبوظبي والعين كمحطة ثابتة في تقويم الفن العام بالمنطقة، وأن يفتح حواراً بين فنانين من الخليج والعالم. ويبقى الدخول مجانياً لمعظم المواقع، وسيُعلن المنظمون برنامج الزيارة الكامل خلال الأسابيع المقبلة.