أصبحت أنوكا ستي، الفتاة الإماراتية الخجولة التي جلست يومًا ما في مسرح دكتاك في دبي، نجمة على مسارح أوف برودواي في نيويورك. بدأت رحلتها المدهشة من مشاهدة العروض في دبي، مع ذكريات من طفولتها في مسرح دكتاك. تقول أنوكا: 'كنت دائمًا أخشى أنني لن أتمكن من الصعود على المسرح، لكن المسرح علمني أن القصص يمكن أن تغير الحياة.' كانت نقطة تحولها عندما لعبت دور السيدة كلوز في حفل عيد الميلاد في سن الثامنة بتشجيع من معلمها. تعتبر هذه التجربة بداية لتعزيز ثقتها بنفسها. مع مرور الوقت، أدركت أن التمثيل ليس مجرد هواية، بل يمكن أن يكون مسار حياتها. بحلول سن الخامسة عشرة، اتخذت قرارها الحاسم وذهبت لتحقيق حلمها في مدرسة تيش للفنون بجامعة نيويورك. تشير أنوكا إلى معلميها في مدرسة جمييرا الناطقة بالإنجليزية (رانشز العربية) وتقول: 'لقد منحوني الثقة وشجعوني على متابعة أحلامي.' على الرغم من أنها لم تحصل أبدًا على دور رئيسي في إنتاجات المدرسة، وصلت أنوكا بعزيمة قوية إلى مسارح أكبر، واليوم تتألق في نيويورك كفنانة ناجحة. وتختتم قائلة: 'تذكرني هذه الرحلة أنه لا شيء مستحيل.' لمزيد من الصور والمعلومات الإضافية، يرجى الرجوع إلى مصدر الخبر.