انتقل ديلون لوسون-جونستون، حفيد حفيد سولومون آر. غوغنهايم مؤسس شبكة متاحف غوغنهايم العالمية، للعيش في جزيرة السعديات بأبوظبي مع زوجته كلوي وطفليهما، ليصبح العضو الوحيد من العائلة المقيم حالياً في الإمارة.

يأتي هذا الانتقال قبل أسابيع من الافتتاح المرتقب لمتحف غوغنهايم أبوظبي في الحادي عشر من ديسمبر 2026، وهو المبنى الذي صممه المعماري فرانك غيري وسيكون أكبر فرع في شبكة متاحف غوغنهايم حول العالم، مع تركيز خاص على الأعمال الفنية منذ ستينيات القرن الماضي، وبالأخص من غرب آسيا وشمال أفريقيا وجنوب آسيا.

لوسون-جونستون، الذي شارك في تأسيس شركة Guggenheim Brothers Media عام 2024، يعمل بشكل وثيق مع مجموعة إثمار إنترناشونال القابضة الأبوظبية الشريكة في المشروع. ويقول إن حضوره في أبوظبي ليس رمزياً فقط: "لا أريد أن أكون مجرد وارث سلبي لاسم عائلي. أريد أن ألعب دوراً ذا معنى حقيقي في تشكيل ما سيعنيه اسم غوغنهايم في المستقبل."

ترتبط العائلة تاريخياً ببناء المتاحف؛ فجده بيتر لوسون-جونستون كان من أبرز الداعمين لمشروعي متحف بيلباو وأبوظبي، استمراراً لمسيرة بدأت مع مجموعة سولومون آر. غوغنهايم الفنية في عشرينيات القرن الماضي، ودعم عمته بيغي غوغنهايم المبكر للفنان جاكسون بولوك عام 1943.

ومع اقتراب افتتاح متحف جزيرة السعديات، يحمل وجود لوسون-جونستون على الأرض دلالة على تعمق الصلة بين واحدة من أكثر العائلات تأثيراً في عالم الفن الحديث وبين الطموحات الثقافية المتسارعة لدولة الإمارات.