توفي الممثل البريطاني الشهير السير باتريك ستيوارت في منزله بلوس أنجلوس عن عمر ناهز 86 عاماً، بعد صراع مع مرض الزهايمر وخرف أجسام "لوي"، وكانت زوجته سَني أوزيل إلى جانبه في لحظاته الأخيرة، حسب ما ذكرته وسائل إعلام عالمية.
حصل ستيوارت على لقب "فارس" في عام 2010 تقديراً لخدماته في فن التمثيل المسرحي، وامتدت مسيرته الفنية لأكثر من ستة عقود، بدأها مع فرقة شكسبير الملكية قبل أن يصبح اسماً عالمياً معروفاً. ويُعرف بشكل خاص بأدائه دور الكابتن جان-لوك بيكار في مسلسل "ستار تريك: الجيل القادم" منذ عام 1987، وكذلك بدوره الطويل كالبروفيسور تشارلز كزافييه في سلسلة أفلام "إكس-مين".
وما لا يعرفه كثيرون أن ستيوارت زار الإمارات مرتين. في ديسمبر 2014، حضر عشاء "أساطير شيفاس" في فندق أرماني ببرج خليفة، حيث تحدث عن مسيرته المهنية وأبرز الذكريات التي عاشها خلال عقود من التمثيل. وبعد ثلاث سنوات، في نوفمبر 2017، زار متحف اللوفر أبوظبي حديث الافتتاح بصحبة الممثل أدريان برودي، ووصف المتحف وقتها بأنه "رائع". وفي تلك الزيارة نفسها، حصل على جائزة تقديرية عن مسيرته الفنية في مهرجان دبي السينمائي الدولي، وهو تكريم شاركه في ذلك العام الممثلان إرفان خان ووحيد حامد.
وأثار خبر وفاته موجة من مشاعر الحزن بين عشاق السينما في الإمارات، الذين يتذكرونه ليس فقط بأدواره الهوليوودية الشهيرة، بل أيضاً بحضوره المتكرر في فعاليات ثقافية في دبي وأبوظبي. وبقي ستيوارت نشطاً مهنياً حتى سنواته الأخيرة، ويُعد أحد أبرز الممثلين وأكثرهم شهرة في جيله على المستوى العالمي.