كشف مهرجان الشيخ زايد في نسخته الجديدة لموسم 2026-2027 عن جناح بعنوان «ذاكرة الوطن»، يجمع صوراً جوية وخرائط تاريخية ووثائق وقطعاً نادرة ترصد مسيرة الإمارات منذ عقودها الأولى وحتى اليوم. وافتُتح الجناح رسمياً يوم الجمعة، ويأخذ الزوار في رحلة عبر 11 محطة تاريخية.
تبدأ الرحلة بمشاهد من حقبة ما قبل النفط، حين كان الغوص لصيد اللؤلؤ والتجارة البحرية يمثلان العمود الفقري لاقتصاد المنطقة. وتنتقل المحطات التالية إلى مرحلة اكتشاف النفط، وتأسيس الاتحاد عام 1971، وصولاً إلى الإنجازات الحديثة للدولة، في سرد متكامل لتحول الإمارات على مدى عقود.
ومن أبرز عناصر الجناح العروض التفاعلية التي تستعرض جهود مركز الوثائق والبحوث والمكتبة الوطنية في رقمنة وترميم الوثائق والصور التاريخية. ويتيح هذا القسم للزوار مشاهدة كيفية الحفاظ على المواد الأرشيفية الهشة بأساليب حديثة لضمان بقائها متاحة للأجيال القادمة.
ويستقبل مهرجان الشيخ زايد، الذي يجذب ملايين الزوار كل موسم من داخل الإمارات وخارجها، جمهوره عادة عبر مناطق التسوق والمأكولات والفعاليات الترفيهية. وإلى جانب هذه العناصر، يحرص القائمون على المهرجان كل عام على تخصيص مساحة لإبراز الهوية الثقافية والتاريخية للبلاد، ويواصل جناح «ذاكرة الوطن» هذا النهج بتركيز أكبر على صور ووثائق أقل تداولاً.
ويقول منظمو المهرجان إن الجناح صُمم لجذب اهتمام الأسر والشباب الإماراتي بشكل خاص، ليتمكنوا من تتبع مسار بلادهم بصرياً من مجتمع ساحلي بسيط إلى مكانتها الحالية على الساحة العالمية.