تراجعت أسعار الذهب في دبي دون حاجز 500 درهم يوم الثلاثاء 29 سبتمبر، لأول مرة منذ أكثر من سبعة أسابيع. وبحلول الساعة 12:45 ظهرًا، بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 قيراطًا 497.25 درهمًا، فيما سجل عيار 22 قيراطًا 460.50 درهم.
ويأتي هذا التراجع بعد أسعار افتتاح يوم الاثنين التي بلغت 505.50 درهم لعيار 24 و468 درهمًا لعيار 22، أي بانخفاض قدره 8.25 و7.50 درهم للغرام على التوالي خلال يوم تداول واحد. وعلى مستوى الشهر بأكمله، هبط عيار 24 قيراطًا بمقدار 44.75 درهمًا، أي نحو 8.3 بالمئة، منذ ذروته البالغة 542 درهمًا في الثالث من سبتمبر، بينما تراجع عيار 22 قيراطًا 41.50 درهمًا من أعلى مستوى له.
ويعزو المحللون هذا التراجع أساسًا إلى تزايد التوقعات برفع جديد لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. فارتفاع الفائدة يضغط عادة على أسعار الذهب لأن المعدن لا يدرّ عائدًا، ما يجعل الأصول ذات العائد أكثر جاذبية للمستثمرين مع ارتفاع تكلفة الاقتراض.
وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع سعر الأونصة الفورية للذهب إلى نحو 4144 دولارًا يوم الثلاثاء، بعد أن سجل أدنى مستوى له في سبعة أسابيع يوم الاثنين. وتُسعّر الأسواق حاليًا احتمالًا بنسبة 70 بالمئة تقريبًا لرفع جديد لأسعار الفائدة الفيدرالية في أكتوبر.
وبالنسبة للمشترين في دبي، يمثل هذا التراجع فرصة نادرة لشراء الذهب بأحد أدنى الأسعار منذ أوائل أغسطس، رغم أن قرار الاحتياطي الفيدرالي المقبل سيكون على الأرجح العامل الحاسم في اتجاه الأسعار خلال الأسابيع المقبلة.