صنّف بنك UBS السويسري مدينة دبي في المرتبة الرابعة بين 23 مدينة ضمن أحدث نسخة من مؤشره العالمي لفقاعة العقارات، بعدما ارتفع تصنيف دبي إلى 1.16 نقطة مقارنة بـ1.09 في العام الماضي.
وبحسب بيانات الربع الثاني من العام الحالي، ارتفعت أسعار المساكن في دبي بعد احتساب التضخم بنسبة 0.4 في المئة فقط على أساس سنوي، فيما تراجعت الإيجارات الفعلية بنسبة 4 في المئة. في المقابل، سجلت الأسعار الاسمية للوحدات السكنية نموا أعلى بلغ 1.9 في المئة، مع ارتفاع أسعار الشقق 1.3 في المئة والفلل 5.7 في المئة، ما يعكس تباطؤا في وتيرة نمو السوق مقارنة بالفترات السابقة.
ورغم ارتفاع تصنيف مخاطر الفقاعة، أكد UBS أن دبي لا تزال من بين أكثر المدن الكبرى ميسورة التكلفة لشراء المسكن عالميا؛ إذ يحتاج شراء شقة بمساحة 60 مترا مربعا قرب وسط المدينة إلى نحو خمس سنوات من متوسط دخل الأسرة، مقابل 11 عاما في لندن و15 عاما في هونغ كونغ.
وأشار البنك إلى أنه رغم ارتفاع أسعار الفائدة على الرهن العقاري، تبقى دبي من الأسواق القليلة التي لا تزال فيها ملكية المسكن خيارا جذابا مقارنة بارتفاع تكلفة الإيجار، وهو ما يواصل جذب المقيمين والمستثمرين نحو سوق البيع بدلا من الإيجار.
من جانبه، توقع محمد العبار، مؤسس شركة إعمار العقارية، تصحيحا في الأسعار بنسبة تتراوح بين 5 و10 في المئة نتيجة التوترات الإقليمية الأخيرة، مع ترجيحه استقرار السوق تدريجيا اعتبارا من عام 2027.