أعلنت عدة مدارس خاصة في دبي انفتاحها على مراجعة مواعيد بدء وانتهاء الدوام كوسيلة لتخفيف الازدحام المروري وتقليص زمن التنقل على العائلات، وفق تقرير نُشر في 8 أكتوبر 2026. وأوضحت هيئة المعرفة والتنمية البشرية أن المدارس لا يمكنها تعديل مواعيدها بشكل منفرد، وأن أي تغيير يجب أن يحافظ على رفاهية الطلاب والوقت التعليمي.
وقالت سيما عمر، مديرة مدرسة ديوفيل، إن تعديلاً بسيطاً يتراوح بين 15 و30 دقيقة في مواعيد بدء وانتهاء الدوام قد يساعد على توزيع حركة المرور في ساعات الذروة وتقليص زمن التنقل على العائلات. وتبدأ أكاديمية بلوم العالمية بقيادة المدير التنفيذي جون بيل دوامها الصباحي عند الساعة التاسعة صباحاً حالياً، وهو ما تقول المدرسة إنه يمنح الطلاب مرونة أكبر في الصباح ويساعدهم على الحضور "مستريحين ومستعدين للتعلم". كما أشار التقرير إلى نيثا شيتي، مديرة مدرسة الضيافة الثانوية، ضمن التربويين الذين عبّروا عن رأيهم في هذا النقاش.
ومع ذلك، أكدت الهيئة أنها لا تنوي فرض موعد موحد على جميع مدارس دبي، نظراً للتنوع الكبير في القطاع التعليمي الخاص بالإمارة. وأبدى بعض التربويين مخاوف من تأثيرات أوسع لتغيير المواعيد، منها تأثيرها على الموظفين الذين يلتحق أبناؤهم بمدارس مختلفة بمواعيد متباينة، إضافة إلى احتمال الحاجة لفترات راحة غداء أطول لمواكبة الجدول الجديد.
وتُعد مشكلة الازدحام الصباحي حول مدارس دبي مصدر إحباط طويل الأمد للعائلات، وتعكس هذه النقاشات الأخيرة سعي الجهات التعليمية ومديري المدارس لإيجاد حلول عملية وتدريجية لهذه المشكلة دون التأثير على جودة التعليم.