أصدرت عدة مدارس خاصة في الإمارات، من بينها فروع "جيمس" في دبي والشارقة والمدرسة الدولية للشويفات في الشارقة، تعاميم جديدة لأولياء الأمور تمنع التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو داخل الحرم المدرسي دون الحصول على إذن مسبق. وتشمل القواعد الجديدة الفصول الدراسية والممرات والملاعب والفعاليات المدرسية، وكذلك مناطق اصطحاب الطلبة وتوصيلهم.

كما طلبت المدارس من أولياء الأمور عدم مشاركة صور طلبة آخرين عبر مجموعات واتساب أو وسائل التواصل الاجتماعي دون موافقة أسرهم. وعزت إدارات المدارس هذا القرار إلى الحرص على سلامة الطلبة وخصوصيتهم وراحتهم النفسية. وقال أحد المديرين إن هذه السياسة تتماشى مع متطلبات الخصوصية في الإمارات، وتعكس توجيهات يجري تعزيزها مؤخراً في المدارس الخاصة بالبلاد.

وتستثنى من هذه القواعد الفعاليات المدرسية الرسمية التي يُدعى فيها أولياء الأمور صراحة للتصوير، مع توصية المدارس بأن يقتصر التصوير على أبنائهم فقط وتجنب تصوير زملائهم. وبحسب التقارير، تبنّت المدرسة الدولية للشويفات نهجاً أكثر صرامة مقارنة بالمدارس الأخرى، في حين اتخذت فروع "جيمس" نهجاً أكثر مرونة، واعدة بتقديم إرشادات أوضح خلال الفعاليات المحددة.

وتأتي هذه التعاميم في إطار توجه متنامٍ لدى المدارس الخاصة في الإمارات نحو تشديد إجراءات حماية البيانات وخصوصية الأطفال رقمياً، مع تزايد استخدام أولياء الأمور للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، وسط مخاوف متصاعدة من التداول غير المصرح به لصور القاصرين على الإنترنت.