أعلنت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي (KHDA) يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026 عن أربعة محاور رئيسية ستوجه عمليات تفتيش المدارس الخاصة في الإمارة خلال العام الدراسي الحالي. وأوضحت الهيئة أن زيارات هذا العام ستكون أكثر اعتماداً على البيانات، بدعم من أدوات الذكاء الاصطناعي، وستتركز على تجربة الطلاب الفعلية داخل الفصول الدراسية.
وتشمل المحاور الأربعة: جودة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، وجودة التعليم المقدّم للطلاب الإماراتيين، والتعليم الشامل وخدمات الطلاب ذوي الاحتياجات المعقدة، وتعليم وتعلّم اللغة العربية.
وقالت فاطمة بالرحيف، الرئيسة التنفيذية لوكالة ضمان الجودة والالتزام في الهيئة: "صُممت زيارات هذا العام لتكون أكثر مرونة واستجابة لاحتياجات كل مدرسة، مع التركيز على تجربة الطلاب داخل الفصل الدراسي."
وبحسب الأرقام الصادرة مع الإعلان، فإن 81% من طلاب المدارس الخاصة في دبي يدرسون في مدارس حصلت على تصنيف "جيد" فما فوق، ولا توجد حالياً أي مدرسة خاصة حاصلة على تصنيف "ضعيف جداً". كما ستحصل المدارس على إشعار لا يتجاوز 24 ساعة قبل زيارة التفتيش، وهي مدة أقصر ملحوظة مقارنة بالدورات السابقة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تجاوز فيه عدد الطلاب المسجلين في المدارس الخاصة بدبي 406 آلاف طالب، وهو رقم أعاد إلى الواجهة نقاشاً بين أولياء الأمور والمسؤولين التربويين حول الحاجة إلى خيارات تعليمية أكثر مقدرة على تحمل التكاليف في المجتمعات السكنية الرئيسية.