أعلنت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي عن برنامج شامل لتدريب معلمي رياض الأطفال في المدارس الخاصة على تعليم القراءة باللغة العربية، من المقرر إطلاقه العام المقبل. ويستند البرنامج إلى منهج "علم القراءة"، المبني على قرابة عقدين من الأبحاث حول كيفية تعلم الأطفال القراءة.

وبموجب الخطة، سيحصل المعلمون على تدريب مكثف ومعتمد يشمل تعليم أصوات الحروف، ودمج الأصوات لتكوين الكلمات، وتعزيز مهارات الفهم القرائي، إلى جانب أدوات تعلم وتقييم متدرجة لمتابعة تقدم الأطفال.

وقالت مريم الحلامي، مديرة قطاع التعليم الخاص في دائرة التعليم والمعرفة، إن تحدي اكتساب مهارة القراءة "ازداد بشكل مطرد على مر السنين". وأضافت أن الأطفال الذين يواجهون صعوبة في القراءة في الصف الأول أو الثاني ما زالوا بحاجة إلى الدعم الأساسي ذاته، بدءاً من فهم أصوات الحروف.

وعلى الرغم من أن البرنامج يستهدف في البداية معلمي رياض الأطفال، فإن أساليبه ستطبق أيضاً على طلاب الصفين الأول والثاني الذين يعانون ضعفاً في القراءة. وتصف دائرة التعليم والمعرفة هذه المبادرة بأنها استجابة لتحدٍ عالمي موثق في اكتساب اللغة العربية، يظهر لدى أطفال الإمارات منذ سن الخامسة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي أبوظبي الأوسع لتعزيز جودة تعليم اللغة الأم في المدارس الخاصة، إذ يأمل مسؤولو التعليم أن يسهم التدريب المنهجي للمعلمين في بناء أساس أقوى لمهارة القراءة قبل بلوغ الأطفال مرحلة المدرسة الابتدائية.