احتفظت الإدارة العامة لأمن المطارات في دبي بحقيبة يد مسافرة كانت قد نسيتها عن طريق الخطأ في المطار قبل لحظات من إقلاع رحلتها، وذلك إلى حين عودتها إلى الإمارات. وكانت الحقيبة تحتوي على أموال نقدية وهاتف ذكي وعدد من المقتنيات الشخصية الثمينة.

وأوضح العميد حامد الهاشمي، مدير الإدارة العامة لأمن المطارات، أن فرق الإدارة تمكّنت من تحديد الحقيبة وإكمال إجراءات التحقق من الهوية، ثم التواصل مع صاحبتها رغم أنها كانت قد غادرت البلاد فعلاً. وقال الهاشمي: "عرضنا عليها إرسال الحقيبة إلى الدولة التي سافرت إليها، أو الاحتفاظ بها بأمان إلى حين عودتها إلى دبي."

وفضّلت المسافرة أن تبقى حقيبتها في دبي لتستلمها شخصياً عند عودتها، بدلاً من شحنها إلى الخارج. وعلى هذا الأساس، حافظت إدارة أمن المطارات على الحقيبة وكل محتوياتها سليمة دون أي نقص، إلى أن عادت المسافرة إلى الإمارات وتم تسليمها الأمانة كاملة.

وتعكس هذه الحادثة الطريقة التي يتعامل بها نظام المفقودات في مطارات دبي مع ممتلكات المسافرين المتروكة، وهي عملية تشمل توثيقاً دقيقاً للمقتنيات، ومطابقة بيانات الهوية، وفي بعض الحالات تنسيقاً عابراً للحدود لإعادة الأمانات إلى أصحابها. وتؤكد سلطات أمن مطار دبي مراراً أن هذا النوع من الخدمة يمثل جزءاً من معايير تجربة المسافر التي يسعى المطار للحفاظ عليها لعشرات الملايين من المسافرين الذين يعبرون صالاته سنوياً.