به تقرير pubmed.ncbi.nlm.nih.gov، تشير الأبحاث الأخيرة إلى أن الأنسجة الدهنية البنية لدى البشر يمكن أن تلعب دورًا حيويًا في تنظيم حساسية الجسم للأنسولين. يمكن أن يُعتبر هذا الاكتشاف بمثابة أمل جديد في علاج مرض السكري والاضطرابات الأيضية. الأنسجة الدهنية البنية، التي تُعرف بلونها البني بسبب وجود الميتوكوندريا بكثرة، تساعد الجسم على تحرير الطاقة في شكل حرارة. هذه العملية، وخاصة في الظروف الباردة، تساعد الجسم على الحفاظ على درجة حرارته. ولكن الآن، اكتشف العلماء أن هذه الأنسجة يمكن أن تؤثر أيضًا على كيفية استجابة الجسم للأنسولين. يمكن أن يُساعد هذا الاكتشاف في فهم أفضل لكيفية تقدم الأمراض الأيضية، وقد يؤدي إلى تطوير علاجات جديدة. نظرًا لزيادة انتشار مرض السكري من النوع 2 في جميع أنحاء العالم، يمكن أن يُعتبر هذا الاكتشاف بمثابة تغيير جذري في مجال الطب. يأمل الباحثون من خلال الاستفادة من هذه المعلومات في تقديم حلول جديدة لتحسين الصحة العامة. يمكن أن تكون هذه الأخبار مصدر أمل لملايين الأشخاص الذين يكافحون مع الأمراض الأيضية ويسعون للعثور على طرق لتحسين جودة حياتهم. لمشاهدة المزيد من الصور والمعلومات الإضافية، يُرجى الرجوع إلى مصدر الخبر.