وقّعت دبي عقوداً جديدة بقيمة 3 مليارات درهم لتوسعة شبكة تصريف مياه الأمطار، في خطوة جديدة ضمن "برنامج تصريف" الذي يهدف إلى الحد من تجمع المياه في الشوارع بعد هطول الأمطار الغزيرة. وتشمل العقود مد ما يقرب من 100 كيلومتر من خطوط التصريف الرئيسية، بأقطار تصل إلى 3 أمتار، على مساحة تقارب 100 كيلومتر مربع.

وتغطي هذه المرحلة الجديدة 11 منطقة هي: جميرا، أم سقيم، الصفا، المنارة، القوز، البرشاء، الوصل، زعبيل، البدع، الستوة والمرموم، وهي مناطق شهدت في السنوات الماضية بعض أسوأ حالات تجمع المياه بعد الأمطار الغزيرة.

ويبلغ إجمالي ميزانية "برنامج تصريف" نحو 30 مليار درهم، وتأتي هذه المرحلة استكمالاً للمرحلة الثانية التي رُصدت لها 2.5 مليار درهم ومُنحت للمقاولين في فبراير 2026، وكانت مصممة لتغطية 30 منطقة وخدمة نحو 3 ملايين من سكان دبي بحلول عام 2040.

واكتسب التوجه نحو تطوير البنية التحتية لتصريف المياه في دبي زخماً أكبر بعد موجات من الأمطار الاستثنائية في السنوات الأخيرة، وأبرزها فيضانات أبريل 2024 التي كشفت محدودية الشبكات القديمة في مواجهة كميات كبيرة من الأمطار خلال فترة قصيرة.

ومنذ ذلك الحين، جعلت الجهات البلدية في دبي الاستثمار في شبكات التصريف أولوية متكررة، عبر طرح عقود على مراحل متتالية، في إطار استراتيجية طويلة الأمد لتعزيز قدرة المدينة على مواجهة الظواهر المناخية المتطرفة التي يتوقع المسؤولون أن تزداد وتيرتها في المنطقة. ومع اكتمال هذه المرحلة، من المتوقع أن تنخفض بشكل ملحوظ فترات تجمع المياه في شوارع المناطق المشمولة بعد العواصف القوية.