وزعت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية مساعدات بقيمة 150 مليون درهم، أي ما يعادل نحو 40.8 مليون دولار، على إحدى عشرة جمعية خيرية عاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويُخصص جزء من هذا الدعم لتقديم خدمات صحية ومساعدة المدنيين المتأثرين بالنزاع في غزة، إلى جانب تعزيز الأعمال الإنسانية داخل الدولة وخارجها.

وتشمل الجهات المستفيدة مؤسسة الجليلة، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية، وخدمات الصحة بالإمارات، وبنك الطعام الإماراتي، وجمعية بيت الخير، وجمعية دار البر، وجمعية الفجيرة الخيرية، ونور دبي، والمدرسة الرقمية، من بين جهات أخرى. وتعمل كل جمعية في مجال محدد من العمل الإنساني، من الرعاية الطبية والدعم الغذائي إلى التعليم، وتمنحها هذه الموارد الجديدة فرصة لتوسيع نطاق برامجها.

ويؤكد مسؤولون أن هذا الدعم يأتي في إطار دور دبي كمركز إقليمي للعطاء الإنساني، حيث تخصص الإمارة سنويًا جزءًا كبيرًا من ميزانيتها العامة والخيرية لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، محليًا وعالميًا. وقد قدّمت دبي في السنوات الماضية مساهمات مماثلة لدول تشهد أزمات إنسانية، مما يعزز مكانتها في جهود الإغاثة الإقليمية المنسقة.

وتقوم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، التي تشرف على عشرات المؤسسات الخيرية والتنموية في الإمارات، بدور التنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية لضمان وصول المساعدات بشكل أكثر فعالية إلى المحتاجين. وأشار مسؤولون إلى أن متابعة كيفية صرف هذه الأموال ستستمر لضمان الشفافية الكاملة في توزيعها على الجمعيات المستفيدة الإحدى عشرة.