كشفت هيئة الطرق والنقل في دبي (RTA) عن دراستها لإنشاء شبكة نقل تحت الأرض تعمل جنباً إلى جنب مع شبكات النقل السطحية والمرتفعة في المدينة، في خطوة تهدف إلى إعادة تعريف استخدام المساحات الحضرية وفتح آفاق جديدة للاستثمار والازدهار الاقتصادي.

وقال مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس مديري الهيئة، إن دبي تسجل حالياً أكثر من 11 مليون رحلة يومياً على طرقها، أي ما يعادل نحو 7000 رحلة في الدقيقة. وبلغ عدد سكان الإمارة 4.58 مليون نسمة بنهاية عام 2025، بزيادة 7.5 في المائة عن العام السابق، في حين يتحرك أكثر من ستة ملايين شخص داخل المدينة خلال ساعات النهار، وهو رقم تتوقع السلطات أن يتضاعف تقريباً ليصل إلى 12 مليون نسمة بحلول عام 2040.

وتجري حالياً المرحلة الأولى من مشروع "دبي لوب" بالشراكة مع شركة "ذا بورينغ كمباني" المملوكة لإيلون ماسك، بتكلفة تقارب 565 مليون درهم، حيث تربط سيارات تسلا ذاتية القيادة بين مركز دبي المالي العالمي ودبي مول، مع محطات عند برج خليفة، ومركز دبي المالي 2، وموقف زعبيل - دبي مول، ومبنى آي سي دي بروكفيلد بليس. ومن المخطط أن تمتد الشبكة الكاملة على طول 22 كيلومتراً وتضم 19 محطة، بتكلفة إجمالية تقدر بنحو ملياري درهم.

وقطعت المركبات ذاتية القيادة في دبي أكثر من أربعة ملايين كيلومتر خلال عام واحد، في إطار هدف أوسع يسعى لأن تصبح واحدة من كل أربع رحلات داخل المدينة ذاتية القيادة بحلول عام 2030. وتقول السلطات إن هذا التحول يمكن أن يوفر 319 مليار درهم من تكاليف البنية التحتية على المدى الطويل، ويضيف 156 مليار درهم إلى الناتج الاقتصادي.