أغلقت السلطات في الإمارات مؤقتاً جميع شواطئ الشارقة وأم القيوين ورأس الخيمة، بعد تسرب نفطي من ناقلة قبالة سواحل أم القيوين. وأكدت وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية، الأربعاء 28 أكتوبر 2026، أن هذا التسرب هو مصدر الرائحة الشبيهة بالوقود التي شعر بها السكان في عدة إمارات طوال ما يقارب ثلاثة أيام.
وتعمل فرق متخصصة بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية ذات الصلة على مواصلة عمليات المعالجة لاحتواء التسرب واستعادة سلامة الشريط الساحلي المتأثر. كما تم تعليق صيد الأسماك في المياه المتضررة كإجراء احترازي، في حين لا تزال أسواق السمك تحصل على إمداداتها عبر الاستيراد من سلطنة عُمان، دون أي نقص يُذكر حتى الآن.
ويأتي هذا الإغلاق الشامل استكمالاً لإجراء جزئي سابق، حيث أغلقت الشارقة شاطئ الحمرية في 23 أكتوبر قبل أن توسّع الإغلاق هذا الأسبوع ليشمل كامل ساحلها. وتدعو الجهات البيئية السكان والزوار إلى الامتناع عن الاقتراب من الشواطئ المغلقة إلى حين صدور إشعار آخر.
ولم يُكشف حتى الآن عن هوية الناقلة المتسببة في التسرب أو عن الكمية الدقيقة من النفط المتسرب. وأعاد الحادث تسليط الضوء على معايير السلامة البحرية والرقابة على حركة الناقلات قبالة سواحل الإمارات، وهو ملف يُتوقع أن تعمل الجهات المعنية على مراجعته مع استمرار عمليات التنظيف الجارية.