أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة وحاكم دبي، يوم الاثنين، عبر مقتطفات من كتابه الجديد "الرسائل"، تمسكه بالروابط العميقة بين دول الخليج، ورفضه القاطع لأي محاولات لبث الفرقة بينها.

وكتب الشيخ محمد: "أنا مواطن خليجي، وأفتخر بذلك"، مشبهاً الخليج بـ"شجرة عظيمة تفرعت أغصانها، لكن جذرها واحد". وأضاف أنه يظل متفائلاً بمستقبل المنطقة.

جاءت هذه التصريحات في وقت تشهد المنطقة توترات أمنية متصاعدة، شملت هجمات بصواريخ ومسيّرات على الإمارات من إيران، وهجمات من الحوثيين على السعودية. ويبدو أن رسالة الشيخ محمد تأتي رداً على حملات في وسائل التواصل الاجتماعي تهدف إلى زرع الانقسام بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي.

في سياق متصل، استقبل رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، في لقاء حضره الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، إلى جانب الشيخ منصور بن زايد والشيخ طحنون بن زايد.

ويرى مراقبون إقليميون أن هذا الموقف يأتي في إطار جهود أوسع لقادة الخليج لإظهار الوحدة في مواجهة الضغوط الأمنية والجيوسياسية الأخيرة، إذ يعكس خطاب الشيخ محمد التصالحي دعوة واضحة لدول الخليج للتكاتف في مواجهة من يسعون إلى تفريقها.