أعلنت لانا نسيبة، وزيرة الدولة ومبعوثة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، رسميًا يوم الأربعاء الموافق ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، بعد ترشيحها من قبل رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وكانت نسيبة قد شغلت منصب الممثل الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة بين عامي ٢٠١٣ و٢٠٢٤، وقد تنحت مؤقتًا عن منصبها الحكومي للتركيز على حملتها، في خطوة تعكس الاستقلالية التي يتطلبها هذا المنصب الرفيع. وتقوم رؤيتها الدبلوماسية على ما تسميه «الدبلوماسية الهادئة»، أي التركيز على اتفاقات عملية وقابلة للتحقق مثل تسهيل الوصول الإنساني وتبادل الأسرى والهدنات المحلية، بدلًا من الانخراط المباشر في كل مفاوضة.
وقالت في تصريحاتها: «أرغب في تقديم نفسي لهذا المنصب كما سأخدم فيه: أتحدث بصراحة مع كل حكومة ولا أكون مسؤولة أمام أي منها». وترى أن على الأمم المتحدة الاعتماد بشكل أكبر على المنظمات الإقليمية والوسطاء الموثوقين بدلًا من قيادة كل مفاوضة بنفسها.
وتشهد السباقات على هذا المنصب صعوبة كبيرة، حيث فشلت ست جولات تصويت غير رسمية في مجلس الأمن في التوصل إلى مرشح توافقي. وفي حال انتخابها، ستكون نسيبة أول امرأة تتولى قيادة الأمم المتحدة منذ تأسيسها عام ١٩٤٥، وثاني أمين عام عربي في تاريخ المنظمة، وهو إنجاز دبلوماسي بارز للإمارات العربية المتحدة على المسرح الدولي.