أفاد سكان في مناطق من دبي والشارقة، خلال اليوم الماضي، برائحة قوية تشبه رائحة الوقود أو الغاز، ما أثار موجة من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي حاول من خلالها كثيرون معرفة مصدرها. وأعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة أن فرق الرصد الميداني لا تزال تعمل على الحد من الرائحة وتسريع تبددها، في وقت لا تزال التحقيقات جارية لتحديد مصدرها الدقيق.

وقالت الوزارة في بيان إن التقييمات التي أجريت حتى الآن "لم تُظهر أي مؤشرات مثيرة للقلق"، من دون أن تحدد مصدر الرائحة بشكل نهائي. من جانبه، حاول اللواء عبدالله بن عامر، قائد شرطة الشارقة، تهدئة المخاوف العامة، مؤكداً أن الوضع "آمن ومستقر" وأنه "لا يوجد ما يهدد" السكان.

وأوضح خبير في جودة الهواء أن روائح من هذا النوع يمكن أن تنتقل لمسافات تصل إلى عشرات الكيلومترات تبعاً لسرعة الرياح واتجاهها، مما يشير إلى أن المصدر قد لا يكون محلياً في أي من الإمارتين.

وتواصل السلطات الاتحادية التحقق من طبيعة الرائحة، وتعهدت بتقديم مزيد من التفاصيل حال توصل التحقيق إلى نتائج أوضح. ولم تُسجَّل حتى الآن أي حالات تتعلق بمشاكل تنفسية أو آثار صحية مرتبطة بالرائحة.

ويأتي هذا الحادث في وقت أصبح فيه سكان الإمارتين أكثر انتباهاً لجودة الهواء خلال الأسابيع الأخيرة، حيث يتبادل كثيرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي أوصافاً لما يشعرون به ومقارنة ملاحظاتهم مع جيرانهم في المدينتين.