كشفت بلدية دبي عن خطة طموحة لتحويل المدينة إلى واحدة من أكثر المدن اخضراراً في العالم بحلول عام 2040. وقدّم مروان بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، هذه الخطة خلال منتدى القيادة لمحمد بن راشد الذي استضافه مركز دبي التجاري العالمي بحضور نحو ألف مسؤول من القطاعين الحكومي والخاص.
وتتضمن الخطة زراعة 3.5 مليون شجرة في أنحاء المدينة، وتوسيع المساحات الخضراء بمقدار 187 كيلومتراً مربعاً، بهدف رفع حصة الفرد من المساحات الخضراء إلى 11 متراً مربعاً. وتقول البلدية إن الهدف هو تحسين جودة الحياة وتعزيز قدرة المدينة على مواجهة تأثيرات التغير المناخي، على أن يرتفع عدد الزيارات السنوية للحدائق والمرافق الترفيهية إلى 95 مليون زيارة.
وإلى جانب حملة التشجير، حددت البلدية هدفاً لعام 2033 يتمثل في اعتماد 40 بالمئة من المباني الجديدة تقنيات بناء ذكية، إضافة إلى تحويل 100 بالمئة من النفايات البلدية بعيداً عن مدافن النفايات. كما سيجري تفتيش أكثر من 577 ألف شحنة غذائية سنوياً ضمن الجهود نفسها.
ومن أبرز المشاريع المرتبطة بالخطة مشروع «تصريف» الذي تبلغ تكلفته نحو 30 مليار درهم، والذي سيرفع قدرة تصريف مياه الأمطار في المدينة بنسبة 700 بالمئة، ليصبح قادراً على معالجة أكثر من 20 مليون متر مكعب من مياه الأمطار يومياً. ويأتي المشروع بعد العواصف المطرية الشديدة التي ضربت الإمارات خلال الأشهر الأخيرة.
وأشارت البلدية إلى أن دبي صُنّفت أنظف مدينة في العالم للسنة السادسة على التوالي، معتبرة أن البرنامج الجديد يمثل الفصل التالي من استراتيجية التنمية المستدامة للإمارة حتى عام 2040.