حذّرت شرطة دبي الأهالي من المخاطر الخفية التي قد يتعرض لها الأطفال عبر منصات الألعاب الإلكترونية، في بيان نُشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأوضحت الشرطة أن هذه المنصات، وإن كانت توفر فرصاً حقيقية للتواصل والمتعة بين اللاعبين، إلا أنها قد تتحول أيضاً إلى بيئة يستغلها بعض الأشخاص لاستهداف الأطفال.
وبحسب البيان، يحاول بعض الأفراد كسب ثقة الطفل أولاً خلال اللعب، ثم ينقلون الحديث إلى محادثة خاصة يطلبون فيها معلومات شخصية أو صوراً. وهذا الأسلوب المعروف في أدبيات حماية الطفل باسم "الاستدراج" يتم غالباً بشكل تدريجي وبطيء، مما يجعل من الصعب على الطفل ملاحظة الخطر في الوقت المناسب.
ودعت شرطة دبي الأهالي إلى التحدث بانتظام وبصراحة مع أطفالهم حول الأشخاص الذين يتفاعلون معهم خلال اللعب، وتوضيح أهمية عدم مشاركة أي معلومات شخصية مع الغرباء على الإنترنت. وأكدت أن وعي الأسرة ومتابعتها المستمرة يمثلان خط الدفاع الأول والأكثر فعالية في مواجهة هذا النوع من المخاطر الرقمية.
يأتي هذا التحذير في وقت يتزايد فيه انتشار الألعاب الجماعية بين الأطفال والمراهقين في الإمارات، مع منصات تجمع بين الدردشة الصوتية والمراسلة وخدمات المطابقة بين اللاعبين، وهي ميزات تجعل التواصل مع الغرباء أسهل من أي وقت سابق. وينصح خبراء السلامة الرقمية الأهالي عادة باستخدام أدوات الرقابة الأبوية المتوفرة في الأجهزة والتطبيقات، ومتابعة من يلعب أطفالهم معهم دون المساس بالثقة بين الطرفين.
وشجعت شرطة دبي الأسر التي تلاحظ أي تصرف مريب يستهدف أطفالها على الإبلاغ الفوري عن ذلك عبر القنوات الرسمية للشرطة.