أعلن مركز الصحة العامة في أبوظبي وشركة التكنولوجيا الصحية ألترا هيومان عن بدء شراكة مدتها عامان لتطوير واعتماد نموذج جديد يُعرف بـ«العمر الصحي البيولوجي»، يهدف إلى تقدير سرعة الشيخوخة الفعلية لجسم الإنسان بدلا من الاعتماد فقط على العمر الزمني. ويعتمد هذا النموذج على دمج بيانات المؤشرات الحيوية السريرية مع معلومات الأجهزة القابلة للارتداء، من خلال فحص صحة القلب والأوعية الدموية وجودة النوم والتمثيل الغذائي وقدرة الجسم على التعافي، لتوفير تصور شخصي دقيق عن المسار الصحي للفرد. ويتمثل الهدف الرئيسي من هذا التعاون في تمكين التدخل الطبي والوقاية في وقت مبكر من الأمراض المرتبطة بالعمر، قبل ظهور الأعراض السريرية. وأكد الطرفان أن البيانات الصحية التي يتم جمعها ضمن هذا المشروع ستبقى محفوظة داخل إمارة أبوظبي، في إطار ضوابط صارمة للسرية وحماية الخصوصية. وقال الدكتور راشد عبيد السويدي من مركز الصحة العامة في أبوظبي إن فهم كيفية تقدم السكان في العمر، وتحديد العوامل التي تؤثر في طول العمر الصحي، يُعد عنصرا أساسيا في التحول نحو نهج صحي عام قائم على التنبؤ والوقاية. من جانبه، أوضح موهيت كومار من ألترا هيومان أن المشروع سيجمع بين المراقبة الصحية المستمرة والبنية التحتية الصحية المتوفرة في أبوظبي. وبحسب الإعلان الرسمي، ما زال النموذج في مرحلتي التطوير والتحقق العلمي، ولم يُحدد موعد دقيق لإطلاقه للجمهور حتى الآن، في خطوة تأتي ضمن رؤية أبوظبي الأوسع لتحويل البيانات الصحية الفردية إلى أداة للوقاية الصحية الشاملة.