حذّر خبير في سلامة الغذاء في الإمارات من ممارسة منتشرة في بعض الكافتيريات والمطاعم الصغيرة، تتمثل في جمع السائل المتساقط من مكائن تحميص الدجاج وتقديمه للزبائن كـ"صلصة" أو مرقة.

وقال بوبي كريشنا، الخبير في سلامة الغذاء، لصحيفة خليج تايمز إن هذا السائل هو في الحقيقة "ماء الدجاج النيء" نفسه، ولا علاقة له بصلصة تُحضَّر في المطبخ. وأضاف أن هذه العادة تنطوي على خطر حقيقي للتسمم الغذائي، لأن السائل المتساقط من دجاج نيء أو غير مكتمل النضج قد يحمل بكتيريا ضارة.

وأشار كريشنا إلى خطرين إضافيين داخل هذه المكائن؛ الأول هو وضع الدجاج النيء في الرفوف العلوية فوق الدجاج المطبوخ مباشرة، بما يسمح بتساقط سوائل الدجاج النيء على الوجبات الجاهزة للتقديم. والثاني هو بيع نصف دجاجة مشوية بينما يبقى النصف الآخر داخل الماكينة، مما يعرّض الجزء المطبوخ لتساقط سوائل الدجاج النيء المجاور.

ونصح كريشنا المطاعم والكافتيريات بتحضير أي صلصة مرافقة للدجاج بشكل منفصل في المطبخ، بدلاً من جمعها من قاعدة الماكينة، والحفاظ على تخزين الدجاج النيء والمطبوخ في مساحات منفصلة تماماً، وإبقاء صلصة التتبيل، إن استُخدمت، خارج الماكينة، وترتيب الدجاج بطريقة تمنع تساقط سوائل النيء على المطبوخ، والحفاظ على حرارة الدجاج المطبوخ عند 63 درجة مئوية على الأقل حتى لحظة التقديم.

ويحمل هذا التحذير أهمية خاصة للمقيمين والزائرين الذين يتناولون دجاج الكافتيريا المشوي مع السائل المقدَّم كغمسة، إذ يمكن لتطبيق هذه الخطوات البسيطة أن يقلّل بشكل كبير من خطر التسمم الغذائي.