حلّت دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة السادسة من بين 98 دولة شملها تقرير "مؤشر المهارات العالمي 2026" الذي أصدرته منصتا التعلّم الإلكتروني "كورسيرا" و"يوديمي"، لتتصدر بذلك جميع دول الشرق الأوسط في هذا المؤشر. وبحسب مؤشر التآزر بين مهارات الذكاء الاصطناعي والمهارات البشرية، جاءت ألمانيا وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وهونغ كونغ في المراتب الخمس الأولى قبل الإمارات، بينما جاءت هولندا والولايات المتحدة وسنغافورة وكندا وإسرائيل والمملكة المتحدة في مراتب أدنى منها. ويتكوّن المؤشر من عنصرين: 60% منه مستمد من بيانات سلوك المتعلمين على منصة كورسيرا، التي تقيس مستوى الإتقان وتنوع الدورات التي يدرسها المستخدمون ومدى التداخل بين تعلّم مهارات الذكاء الاصطناعي والمهارات البشرية كالتواصل والقيادة، فيما تشكّل نسبة الـ40% المتبقية بيانات "مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي 2025" الصادر عن مؤسسة أكسفورد إنسايتس، والذي يقيّم قدرة الحكومات والبنية التنظيمية والجاهزية التقنية. وأظهر التقرير ارتفاعًا لافتًا في التسجيل بدورات الذكاء الاصطناعي عالميًا بنسبة 67% مقارنة بالعام الماضي، بينما قفز التسجيل في دورات الذكاء الاصطناعي التوليدي بنسبة 132%، إذ سجّل أكثر من 45 متعلمًا جديدًا كل دقيقة في أوقات الذروة. وقال أنتوني سالسيتو، نائب الرئيس الأول ورئيس قطاع المؤسسات في كورسيرا، إن "الدول الأسرع تقدمًا في مجال الذكاء الاصطناعي تتعامل مع التدريب على المهارات بالقدر نفسه من الجدية الذي تتعامل به مع الاستثمار في التكنولوجيا". ويأتي تصدّر الإمارات إقليميًا نتيجة سنوات من استثمار الحكومة في تعليم الذكاء الاصطناعي وبرامج المهارات الرقمية الوطنية، ما يرسّخ مكانتها كرائدة إقليمية رغم تأخرها عن عدد من الاقتصادات الأوروبية والآسيوية المتقدمة في المؤشر العام.
الإمارات في المرتبة السادسة عالميًا في مؤشر مهارات الذكاء الاصطناعي والمهارات البشرية، والأولى في الشرق الأوسط
ملخص: حلّت دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة السادسة من بين 98 دولة شملها تقرير "مؤشر المهارات العالمي 2026" الذي أصدرته منصتا التعلّم الإلكتروني...