كشفت شركة الاتحاد للطيران عن خطط لزيادة عدد موظفيها من نحو 15 ألف موظف حاليا إلى 22 ألف موظف بحلول عام 2035، أي بزيادة تتجاوز 45 في المئة خلال تسع سنوات. وأعلنت الشركة الأبوظبية عن هذا الهدف بالتزامن مع تسجيل نمو تشغيلي بنسبة 20 في المئة على أساس سنوي، وارتفاع في الأرباح بنسبة 46 في المئة.
وقالت الدكتورة نادية بستكي، كبيرة مسؤولي الموارد البشرية والشؤون الحكومية والمؤسسية في الاتحاد للطيران، إن الشركة تستهدف الوصول إلى قوة عاملة قوامها 22 ألف موظف بحلول 2035، أي أعلى بأكثر من 45 في المئة من العدد الحالي. وأوضحت الشركة أنها وظفت حتى منتصف عام 2026 نحو 1340 موظفا، فيما لا يزال 600 آخرون قيد التوظيف، ومن المتوقع انضمام نحو 300 موظف إضافي بحلول نهاية العام.
وتتركز غالبية الوظائف الجديدة في المهام التشغيلية الأمامية مثل الطيارين والفنيين والمهندسين. وفي الوقت نفسه، تواصل الشركة التركيز على برنامج التوطين، إذ انضم أكثر من 300 مواطن إماراتي عبر برامج تدريب الطيارين والمطارات والفنيين. كما يستمر التوظيف الدولي في أسواق من بينها أوروبا وأفريقيا والصين.
وأفادت الشركة بأنها تعتمد على أنظمة ذكاء اصطناعي لفرز طلبات التوظيف، حيث تمكن أحد الأنظمة من فحص أكثر من 50 ألف طلب خلال ثلاثة أيام فقط، في حين تتلقى إدارة توظيف طواقم الضيافة الجوية وحدها أكثر من 100 ألف طلب سنويا. وتأتي هذه الخطة في إطار توسع الشركة المستمر في شبكة وجهاتها وأسطولها استجابة لتزايد الطلب على السفر.