صعدت أبوظبي ثماني مراتب في مؤشر الشفافية العقارية العالمي الصادر عن شركة جونز لانغ لاسال (JLL) لعام 2026، لتنتقل من المركز 41 في عام 2024 إلى المركز 33 من بين 88 دولة و146 سوقاً عقارياً حول العالم. ونالت الإمارة لقب "الأكثر تحسناً" هذا العام، بعدما ارتفع مجموع نقاطها المركب إلى 2.42.

ويُعزى هذا التقدم إلى سلسلة من المبادرات الرقمية التي أطلقها مركز أبوظبي العقاري، من بينها لوحات بيانات عامة تعرض بيانات السوق لحظة بلحظة، وخرائط تفاعلية تُظهر تفاصيل صفقات الوحدات السكنية ورسوم الخدمات، إضافة إلى واجهات برمجية مفتوحة تتيح ربط البيانات مباشرة بأنظمة المطورين والمحللين.

ويقيس مؤشر JLL الأسواق العقارية وفق 260 عاملاً مختلفاً، وأظهر التقرير أن حجم الصفقات في الأسواق المصنفة "شفافة جداً" قفز بنسبة 64 في المئة خلال العامين الماضيين، وهو ما يعكس العلاقة الوثيقة بين توفر البيانات وثقة المستثمرين.

وبهذا التقدم، باتت أبوظبي إلى جانب دبي والسعودية من بين الأسواق العقارية الأكثر شفافية في منطقة الخليج، في خطوة يربطها محللون بتوجه الإمارات نحو تنويع الاقتصاد واستقطاب الاستثمار الأجنبي، إذ إن وضوح الأنظمة وسهولة الوصول إلى البيانات يقلّلان من المخاطر المتصوَّرة لدى المستثمرين الدوليين. ويتوقع مراقبو السوق أن تواصل أبوظبي صعودها في المؤشر إذا استمرت في توسيع مبادرات البيانات المفتوحة ورقمنة سجل الملكية العقارية.