يواجه فريق الإمارات الوطني لكريكيت خطر فقدان مكانته في مصاف الفرق المصنفة ODI بعد سلسلة مخيبة في دالاس بالولايات المتحدة ضمن الدرجة الثانية لدوري كأس العالم، حيث خسر الفريق مبارياته الثلاث جميعها. جاءت الخسارة الأخيرة يوم الأحد أمام المنتخب المستضيف الولايات المتحدة بفارق خمس ويكيتات وقبل انتهاء المباراة بأكثر من 11 أوفر.

وكشف أداء الضاربين عن تراجع واضح: بعد أن سجل الفريق 330 ركضة في مباراته الأولى، انهار أمام ناميبيا إلى 134 ركضة فقط، ثم لم يتجاوز 213 ركضة في المباراة الفاصلة أمام الولايات المتحدة. وقال القائد هاربريت بهاتيا بعد المباراة إن فريقه كان ينقصه ما بين 40 و50 ركضة في المباريات الأخيرة ليكون في موقع تنافسي.

وبحلول الفريق في ذيل جدول الدرجة الثانية، أصبح مشاركته في ملحق التأهل لكأس العالم في ديسمبر أمراً حتمياً، وهو منافسة تجمع ثمانية فرق بين أسوأ أربعة فرق في الدرجة الثانية وبطلي دوريي التأهيل الفرعيين. ولكي يحتفظ المنتخب بمكانته في مصاف ODI -وما يرتبط بها من تمويل من المجلس الدولي للكريكيت- يتعين عليه التفوق على بطلي الدوريين الفرعيين في هذا الملحق.

ولم تكن النتائج السلبية بلا أثر مالي على اللاعبين؛ فستة من بين خمسة عشر لاعباً في تشكيلة الإمارات يحملون عقوداً مع دوري ILT20 تتراوح قيمتها بين 10 آلاف و95 ألف دولار، وهي عقود أصبحت مهددة بسبب تعارض جدول المباريات مع فترة الملحق في ديسمبر. والآن يتعين على الجهاز الفني معالجة الضعف الواضح في خط الضاربين قبل انطلاق الملحق المصيري.