تستعد شركة "أريدج"، إحدى أكبر شركات تصنيع السيارات الطائرة في آسيا، لبدء رحلات اختبارية في الإمارات مطلع عام 2027، بعد أن أنهت رحلات اختبار بإشراف السلطات في الصين وتقترب حاليًا من الحصول على شهادة الطراز النهائية هناك. ولدعم توسعها في الشرق الأوسط، أسّست الشركة بيئة تنظيمية تجريبية بالتعاون مع رأس الخيمة، يجري بموجبها اختبار الطائرات تدريجيًا على مدى فترة تتراوح بين ستة واثني عشر شهرًا.

وفي حال سار البرنامج كما هو مخطط له، تعتزم "أريدج" في مرحلة لاحقة تشغيل مسارات تجريبية تربط أبوظبي برأس الخيمة. ووصف مايكل دو، المدير المالي للشركة، هذه البيئة التنظيمية بأنها "مسار متين" يقود في النهاية إلى التسليم التجاري الفعلي للمنتج، لا مجرد تجربة جانبية.

ويتمثل المنتج الرئيسي للشركة في طائرة A868، التي تحمل ما يصل إلى ستة ركاب، وتقطع مسافة تصل إلى 500 كيلومتر بشحنة واحدة، وتبلغ سرعتها القصوى 360 كيلومترًا في الساعة. كما تصنّع الشركة منتجًا يُعرف باسم "حاملة الطائرة البرية"، يتكوّن من مركبة أرضية وطائرة قابلة للفصل، إلى جانب طراز أصغر يُدعى X3-F مُخصص لرحلات تنزّه أقصر.

وتقول "أريدج" إنها استلمت حتى الآن أكثر من 300 طلب حجز مبكر، وتستهدف الوصول إلى إنتاج سنوي يبلغ 1000 وحدة في المستقبل. ووفق السيناريو الأمثل، من المتوقع أن يبدأ التسليم التجاري في أواخر 2027، مع إمكانية تأخره إلى مطلع 2028. وإذا نجحت التجربة الإماراتية، فستكون الدولة من أولى دول المنطقة التي تشهد اختبارًا حقيقيًا للسيارات الطائرة على هذا المستوى، في إطار رؤية الإمارات الأوسع لقيادة قطاع التنقل الجوي الحضري المستقبلي.