مع طرح هاتف آيفون ديو، أول هاتف قابل للطي من آبل، في متاجر الإمارات يوم الجمعة، نشطت بسرعة سوق إعادة البيع، حيث بيعت بعض الأجهزة بأسعار وصلت إلى 25 ألف درهم، أي ما يقارب ضعف السعر الرسمي.
يبدأ السعر الرسمي للجهاز من 8499 درهماً لفئة 256 جيجابايت ويرتفع إلى 13599 درهماً لفئة 2 تيرابايت، لكن محدودية الكميات المتوفرة يوم الإطلاق دفعت الأسعار في السوق الموازية إلى الارتفاع بشكل حاد، في مشهد مماثل لما حدث مع هواتف سامسونغ وهواوي القابلة للطي ثلاثياً عند طرحها، حيث بيعت أيضاً بضعف سعرها الأصلي تقريباً.
وقال محمد شريف، صاحب متجر إكستل موبايلز، إنه لم يتمكن من تأمين سوى ثلاثة أجهزة فقط يوم الإطلاق، متوقعاً استمرار ارتفاع الأسعار بسبب شح المعروض. وأضاف: "الكمية المتوفرة من الأجهزة في السوق محدودة جداً".
في منطقة ديرة، قال صاحب متجر هواتف يدعى محمد إنه حقق ربحاً يقارب 32 ألف درهم خلال الساعة الأولى من البيع، بعد بيعه أربعة أجهزة من فئة 256 جيجابايت بهامش ربح نحو 8 آلاف درهم لكل جهاز. وأشار بائع آخر، فضل عدم ذكر اسمه، إلى أنه حجز أكثر من 30 جهازاً، باع منها 14 بربح نحو 7 آلاف درهم للجهاز الواحد، واحتفظ بالعشرة الباقية انتظاراً لمزيد من ارتفاع الأسعار.
كما سافر بعض المشترين من الخارج لتأمين نسخة من الهاتف؛ فقد اشترى محمد سليموف، مواطن أوزبكستاني، ثمانية أجهزة من فئة 2 تيرابايت، وأعرب عن استعداده لدفع ما يصل إلى 25 ألف درهم لكل جهاز.
ووفق التقارير، فإن طلبات الشراء الجديدة لن تُسلّم قبل يناير 2027، وهو تأخير يتوقع تجار أن يبقي السوق الموازية لهذا الجهاز نشطة لأشهر مقبلة.