أعلنت شركة أوراكل الأميركية أنها تعمل على توسيع شبكة مراكز بياناتها في الإمارات والسعودية، تماشيا مع التسارع الكبير في الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي في منطقة الخليج.
وتدير الشركة حاليا مناطق سحابية في دبي وأبوظبي وجدة والرياض، وتخطط لإضافة منشآت جديدة داخل مشروع "نيوم" العملاق في السعودية ضمن خطة توسعها الإقليمية.
وقال كورماك واترز، نائب الرئيس التنفيذي لتطبيقات أوراكل في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشركة "تزيد عدد مراكز البيانات التي تمتلكها في الإمارات والسعودية"، مشيرا إلى أنها أضافت نحو مركزي بيانات جديدين خلال الأشهر الستة الماضية، مع خطط لإضافة منشآت أخرى في النصف المقبل من العام.
ويأتي هذا التوسع في ظل مخاوف متزايدة بشأن سيادة البيانات لدى شركات المنطقة، تفاقمت بعد هجمات إيرانية على منشآت في الخليج بدأت في 28 فبراير 2026. وردا على ذلك، طرحت أوراكل مفهوما جديدا يحمل اسم "السفارات الرقمية"، يتيح نقل البنية التحتية السحابية السيادية جغرافيا مع الحفاظ على استقلاليتها القانونية والتشغيلية.
وتُعد منطقة الشرق الأوسط الآن الأسرع نموا بين مناطق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بالنسبة لأوراكل، وتدرس الشركة فرصا إضافية في قطر والكويت وسوريا.
ويعكس هذا التوسع حجم الطموحات الإقليمية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث خصصت دول خليجية من بينها الإمارات والسعودية وقطر استثمارات في الذكاء الاصطناعي تجاوزت 5 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي العام الماضي، بما يقارب 120 مليار دولار، في مؤشر على المكانة الاستراتيجية التي تحتلها المنطقة في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.