أكدت وكالة الإمارات للفضاء أن مهمة الإمارات إلى حزام الكويكبات (EMA) تستهدف الانطلاق في الربع الأول من عام 2028، باستخدام مسبار "إم بي آر إكسبلورر" مع مركبة الهبوط EMA، في واحدة من أكثر المهام الفضائية طموحًا التي تنفذها الإمارات حتى الآن.
وصُممت المهمة لتستمر ثماني سنوات، تقطع فيها المركبة نحو خمسة مليارات كيلومتر داخل النظام الشمسي. والوجهة النهائية للمهمة هي الكويكب 269 جوستيتيا، لكن المركبة ستمر في طريقها بسبعة كويكبات مختلفة، على أن يكون أول لقاء مع الكويكب 10253 ويسترفالد في فبراير 2030.
وبحسب مسؤولي وكالة الإمارات للفضاء، يتمثل الهدف العلمي الرئيسي للمهمة في دراسة منشأ وتطور الكويكبات الغنية بالمياه، وفهم خصائصها الفيزيائية والكيميائية، وتحليل تركيبها المعدني. ويخطط الباحثون أيضًا لتقييم الموارد التي قد تحملها هذه الكويكبات واستخداماتها المستقبلية المحتملة. وستحمل المركبة أربعة أجهزة علمية رئيسية لهذا الغرض.
ومن أبرز جوانب هذا المشروع العمق الكبير للخبرات الوطنية العاملة عليه؛ حيث يعمل نحو 150 مختصًا إماراتيًا ضمن فريق المهمة، وتم التعاقد مع شركات القطاع الخاص الإماراتي لتنفيذ نصف أعمال المشروع. وقالت الوكالة إن مركبة الهبوط EMA صُممت وصُنعت واختُبرت بالكامل داخل الإمارات، في عملية استغرقت أقل من عامين.
وتأتي هذه المهمة في إطار توسّع البرنامج الفضائي الإماراتي، الذي سبق أن وضع الدولة بين مجموعة صغيرة من الدول ذات الحضور النشط في استكشاف الفضاء بين الكواكب، بعد إطلاق مسبار "الأمل" إلى المريخ ومبادرات فضائية أخرى.
للوصول السريع والمستقر إلى أخبارنا ومواضيعنا، حمّل آخر نسخة من التطبيق وثبّتها.
تحميل التطبيق