انضم الرمز الرسمي للدرهم الإماراتي، الذي اعتمده المصرف المركزي في عام ٢٠٢٥، رسمياً إلى معيار يونيكود الإصدار ١٨٫٠، في خطوة تمهد الطريق لظهوره على لوحات مفاتيح الهواتف الذكية والأجهزة الرقمية الأخرى.
ويتكون تصميم الرمز من خطين أفقيين متوازيين، يرمزان بحسب مصمميه إلى استقرار العملة الوطنية الإماراتية، وهما مستوحيان من علم الدولة، بما يجمع بين التراث الثقافي الإماراتي ونهج تصميم تطلعي نحو المستقبل.
ورغم اعتماد المصرف المركزي للرمز في عام ٢٠٢٥، لم يكن يملك حتى الآن ترميزاً رقمياً موحداً، وهو ما حال دون اعتماده على نطاق واسع في لوحات المفاتيح والمواقع الإلكترونية والبرمجيات المالية. ومع تخصيص رمز فريد له ضمن معيار يونيكود ١٨٫٠، أصبح بإمكان مطوري أنظمة التشغيل والتطبيقات دمجه بشكل موحد عبر مختلف الأجهزة.
ومن المتوقع أن يحل رمز الدرهم تدريجياً محل كلمة "درهم" كاملة أو اختصار AED في لوحات مفاتيح الهواتف المحمولة والفواتير الرقمية ومنصات الخدمات المصرفية عبر الإنترنت ومتاجر التجارة الإلكترونية في الإمارات، على غرار رمزي الدولار $ واليورو €. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود إماراتية أوسع لترسيخ الهوية البصرية والرقمية للعملة الوطنية، بالتوازي مع تطوير البنية التحتية لمدفوعات الدولة الرقمية.
ويشير خبراء تقنيون إلى أن التطبيق العملي لهذا التغيير، بما في ذلك تحديث لوحات مفاتيح أندرويد و iOS، قد يستغرق أشهراً، لكن دخول الرمز رسمياً إلى معيار يونيكود يمثل الخطوة الحاسمة والنهائية في هذا المسار.