لا تزال الرحلات المباشرة بين دبي والرياض معلقة بعد الهجمات الأخيرة على المطارات والبنية التحتية للطاقة في السعودية، ما يدفع كثيراً من المسافرين لاعتماد مسارات بديلة أطول وأكثر تعقيداً للوصول إلى وجهاتهم.
وبحسب صحيفة "خليج تايمز"، مدّدت شركتا طيران الاتحاد وفلاي دبي إلغاء رحلاتهما حتى 19 أكتوبر على الأقل. ونتيجة لذلك، يختار بعض المسافرين الطيران من دبي إلى البحرين ثم إكمال الرحلة براً لمدة خمس إلى ست ساعات نحو الرياض، بينما يفضّل آخرون الطيران إلى الدمام ثم القيادة لنحو أربع ساعات إلى العاصمة السعودية، وهو مسار يُستخدم أيضاً بالاتجاه المعاكس من قبل المسافرين العائدين من الرياض إلى الإمارات.
وقال أحد المهنيين البريطانيين، البالغ 59 عاماً والمقيم في الرياض، إنه كان في زيارة لعائلته في بريطانيا، وبعد إغلاق المطارات اضطر لإيجاد طريقة بديلة للعودة. أما فيجايان آر، 46 عاماً، وهو متخصص في التسويق، فسافر من دبي إلى الدمام لحضور مؤتمر النفط العالمي 2026 وأكمل رحلته براً. في المقابل، فضّل مسافر آخر يدعى ريشي جوشي الانتظار حتى إعادة افتتاح المطارات مباشرة بدلاً من خوض هذه المسارات الطويلة، معرباً عن أمله في أن "تتحسن الأمور قريباً".
ويعكس هذا الاضطراب كيف لا تزال التوترات الإقليمية تؤثر على حركة السفر بين الإمارات والسعودية، تاركة شركات الطيران والمسافرين على حد سواء يتعاملون مع بدائل أكثر كلفة وتستغرق وقتاً أطول إلى حين استعادة الرحلات المباشرة.