أكدت وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات رصد تسرب نفطي في المياه القريبة من أم القيوين، وهو ما تسبب، بحسب الوزارة، في انتشار رائحة شبيهة بالوقود في عدد من الإمارات خلال الأيام الأخيرة. وأوضحت الوزارة أن هذه الرائحة لا تمثل خطراً على صحة السكان، لكن فرق الاستجابة السريعة بدأت منذ 24 و25 أكتوبر أعمال المحاصرة والتطويق والتنظيف في المياه المتأثرة.
وكإجراء احترازي، أغلقت سلطات الشارقة مؤقتاً شاطئ الحمرية إلى حين اكتمال التقييمات الأمنية. أما في رأس الخيمة، فقد ذهبت دائرة الخدمات العامة إلى أبعد من ذلك بإغلاق جميع شواطئ الإمارة "حتى إشعار آخر"، وطلبت من الجمهور الالتزام بالتوجيهات الأمنية إلى حين الإعلان الرسمي عن إعادة الفتح.
وبحلول 28 أكتوبر، أغلقت إمارات أخرى أيضاً أجزاء من شواطئها ومناطقها الساحلية كإجراء وقائي، في حين تواصل الفرق البيئية رصد جودة المياه والهواء حول موقع التسرب. وأكدت الوزارة أن أعمال المعالجة وحماية البيئة البحرية مستمرة، وأن نتائج التقييمات ستُعلن فور اكتمالها.
ويأتي الإغلاق في وقت تُعد فيه شواطئ الإمارات، وخصوصاً في رأس الخيمة والشارقة، من أهم وجهات عطلات نهاية الأسبوع للسكان والزوار على حد سواء، وقد يؤثر هذا الإغلاق المؤقت على خطط سفر كثير من العائلات والسياح في الأيام المقبلة. ودعت السلطات الجمهور إلى متابعة القنوات الرسمية قبل التوجه إلى الساحل.