بدأ مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي بفرض رسوم دخول على الزوار، لتنتهي بذلك مرحلة الدخول المجاني الكامل إلى أحد أبرز المعالم في الإمارات. ووفقاً للمركز المشرف على المجمع الرخامي، سيدفع حاملو الهوية الإماراتية 5 دراهم والسياح 10 دراهم لدخول المسجد، فيما يدفع القادمون عبر شركات الجولات السياحية 8 دراهم. ويبقى الدخول مجانياً للمصلين، ويُعفى من الرسوم من تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر والأطفال دون سن الثالثة.
وتظل الجولات الثقافية الإرشادية التي تستعرض العمارة والفن الإسلامي في المسجد مجانية للأفراد والمجموعات. ويقود مرشدون رسميون جولات تستغرق من 30 إلى 45 دقيقة من السبت إلى الأحد في تمام الساعة 11 صباحاً، والواحدة ظهراً، والخامسة مساءً، باستثناء يومي الجمعة حين تقتصر الجولات على فترتي 11 صباحاً و5 مساءً. كما يمكن زيارة قاعة الصلاة الرئيسية بشكل منفصل مقابل 30 درهماً.
ويقدم المركز أيضاً تذاكر لمتحف النور والسلام وتجربة "ضياء" الغامرة بزاوية 360 درجة، بسعر 25 درهماً لكل منهما، أو 40 درهماً للتذكرة المشتركة.
وقد استقبل المسجد، الذي بُني بين عامي 1996 و2007 وفق رؤية المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أكثر من 3.1 مليون زائر في النصف الأول من هذا العام بحسب وكالة أنباء الإمارات (وام)، حيث جاء 78 بالمئة منهم من خارج الدولة. واستحوذت آسيا على 52 بالمئة من الزوار، وتصدرت الهند قائمة الدول من حيث عدد الزوار، تلتها الصين وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا.
ولا يزال يتعين على الزوار الالتزام بقواعد اللباس المحتشم، ولم يعد المركز يوفر العباءات مجاناً، إذ يمكن شراؤها مقابل 45 درهماً من سوق الجامع المجاور.