وفقًا لـ gulfnews.com، هذا الشتاء في الإمارات العربية المتحدة، تُعتبر المزارع المملوكة للمواطنين وجهات سياحية مستدامة وجذابة. هذه المزارع، المنتشرة في جميع أنحاء البلاد، لا توفر فقط فرصة لاستكشاف المناظر الطبيعية والمنتجات الطازجة، بل تمثل أيضًا النهج المبتكر للدولة في مجال الزراعة المستدامة. مع أكثر من 38,000 مزرعة، تتحرك الإمارات نحو استخدام تقنيات الزراعة الحديثة مثل الزراعة المائية والزراعة العضوية. تُعرف حملة 'أبرد شتاء في العالم' هذه المزارع وتدعو الزوار لتجربة الأنشطة الترفيهية، وشراء المنتجات الطازجة، والتفاعل مع المزارعين المحليين. على سبيل المثال، تُعتبر مزرعة توت العليق 'ميراك' في الظهر، التي يديرها عيسى خوري، واحدة من أولى مزارع زراعة توت العليق في الإمارات، حيث تنتج وتورد آلاف الأطنان من هذه الفاكهة إلى السوق سنويًا. كما تقدم مزرعة توت العليق النموذجية 'حتا'، المملوكة لخلفان المطيوي، للزوار ملاذًا هادئًا مع مشروبات طازجة مصنوعة من توت العليق، وسط مزيج من الأراضي المفتوحة والبيوت الزجاجية. لا تخلق هذه الأماكن تجربة لا تُنسى للسياح فحسب، بل تدعم أيضًا الاقتصاد المحلي وتعزز الممارسات المستدامة. مع مثل هذه المشاريع، تُعتبر الإمارات نموذجًا في مجال السياحة المستدامة في المنطقة. لمزيد من الصور والمعلومات التفصيلية، يرجى الرجوع إلى مصدر الخبر.