به تقرير gulfnews.com، يُتوقع أن يتم إطلاق تأشيرة مجلس التعاون الخليجي الموحدة، التي تُعتبر تحولًا كبيرًا في صناعة السياحة الإقليمية، في عام 2026. هذه التأشيرة التي تتيح للمسافرين السفر بسلاسة إلى ستة دول أعضاء في مجلس التعاون الخليجي، قد حصلت مؤخرًا على جدول زمني جديد من وزير السياحة السعودي، أحمد الخطيب. كان من المقرر في البداية أن يتم تنفيذ هذا المشروع بنهاية عام 2025، لكنه تأخر بسبب الحاجة إلى التنسيق الأمني والبنية التحتية التكنولوجية. وصف أحمد الخطيب في مؤتمر استثماري في البحرين هذا التغيير في الجدول الزمني بأنه نقطة تحول كبيرة، وأكد على أهمية التعاون بين الدول الأعضاء. وقال: "هذا المشروع هو نتيجة سنوات من الجهود والتكامل التي يمكن أن تؤدي إلى ازدهار السياحة والحركة الاقتصادية في المنطقة." كانت التحديات الأمنية والتنسيقات اللازمة لإنشاء نظام رقمي مشترك يمكن أن يعمل بطريقة مشابهة لتأشيرة شنجن، من بين العقبات الرئيسية في هذا المسار. ويُعتبر تطوير قواعد البيانات الوطنية ومشاركة المعلومات الحدودية من المراحل الحيوية الأخرى لهذا المشروع. نظرًا لأهمية هذه التأشيرة في تسهيل السفر التجاري والسياحي، يأمل العديد من الفاعلين في هذا المجال في مستقبل مشرق. هذه التأشيرة لن توفر فقط راحة أكبر للمسافرين، بل ستساعد الدول الأعضاء أيضًا على الاستفادة من مزايا اقتصادية أكبر. لمزيد من الصور والمعلومات التفصيلية، يرجى الرجوع إلى مصدر الخبر.