علّقت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات (GCAA) اعتباراً من الخميس 24 سبتمبر رحلات جميع شركات الطيران الإيرانية من وإلى مطارات الدولة، من دون تحديد سقف زمني لرفع هذا الإجراء. وأوضحت الجهات المعنية أن الخطوة تأتي تماشياً مع القيود الأمريكية المفروضة على الناقلات الإيرانية في المطارات حول العالم.

وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قد حذّر من أن أي دولة أو شركة تقدّم الوقود أو خدمات الهبوط أو تبيع التذاكر لشركات الطيران الإيرانية ستتعرض لخطر استبعادها من النظام المالي القائم على الدولار، قائلاً: "لا يمكنكم تزويدها بالوقود، ولا تقديم خدمات الهبوط لها، ولا بيع التذاكر لها، وإلا ستُستبعدون من نظام الدولار".

ويأتي هذا التعليق بعد قرار المصرف المركزي الإماراتي بمنع فروع بنك ملي إيران الثمانية في الدولة من إجراء أي معاملات مالية مع إيران، بعد ثبوت عدم التزام البنك بأنظمة مكافحة غسل الأموال. ويأتي القرار استكمالاً لمسار أوسع بدأ الشهر الماضي بتعليق واسع للتبادلات التجارية والمالية بين الإمارات وإيران.

ولم تحدد السلطات الإماراتية أي شروط لرفع تعليق الرحلات، مكتفية بالقول إن الإجراء سيبقى سارياً حتى إشعار آخر. ومن المرجح أن يؤثر القرار على تنقل المسافرين والمقيمين الإيرانيين في الدولة، وسط تساؤلات حول استمرار إتاحة الرحلات المباشرة بين البلدين في ظل تصاعد الضغط الأمريكي على طهران.