أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن إمكانية جديدة تتيح لركاب المترو والحافلات والترام السفر برمز استجابة سريعة (QR) يُنشأ على الهاتف الذكي، بدلا من بطاقة نول الحمراء الورقية.

وكانت بطاقة نول الحمراء مخصصة تقليديا للرحلات الفردية وغير المتكررة، وتختلف أجرتها بحسب عدد المناطق المقطوعة. ووفق النظام الجديد، يمكن للركاب إنشاء رمز QR عبر تطبيقي نول باي أو سهل، ثم مسحه عند البوابات الزرقاء في محطات المترو لبدء الرحلة، دون الحاجة إلى أي بطاقة ورقية.

ويستهدف هذا التغيير بشكل خاص السياح والمستخدمين غير المنتظمين الذين كانوا يضطرون سابقا للوقوف في طوابير أمام ماكينات البيع أو نوافذ التذاكر للحصول على بطاقة لمرة واحدة. ومن خلال نقل العملية إلى شاشة الهاتف، تزيل الهيئة عائقا إضافيا أمام الزوار غير المطلعين على نظام المواصلات في المدينة، فيما يواصل الركاب المنتظمون استخدام بطاقاتهم الحالية كالمعتاد.

وتغطي خاصية رمز QR الآن جميع وسائل النقل الثلاث التي تشملها الخدمة، وهي المترو والحافلات والترام، ما يجعلها من أكثر مبادرات التذاكر الرقمية شمولا التي أطلقتها الهيئة حتى الآن. وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع للهيئة تهدف إلى الاستغناء التدريجي عن النقد والبطاقات المادية لصالح الدفع عبر التطبيقات والدفع اللاتلامسي في شبكة النقل العام بدبي.

ولم تحدد الهيئة موعدا دقيقا لإطلاق الخدمة، إلا أن الإعلان هذا الأسبوع يشير إلى أنها باتت متاحة فعليا عبر الشبكة. ويرى محللون في قطاع النقل أن هذا التحول قد يخفف الضغط عن شبابيك التذاكر والماكينات في المحطات المزدحمة، ويجعل التنقل في دبي أسهل أمام ملايين السياح الذين يزورون الإمارة سنويا.