أطلقت شرطة دبي، يوم السبت، حملة توعوية على مستوى الإمارة تهدف إلى الحد من حوادث السير وتشجيع المشاة والسائقين على اتباع سلوكيات أكثر أمانًا على الطرق. وبموجب هذه الحملة، يواجه كل من يعبر الشارع من مكان غير مخصص أو يتجاهل إشارات المرور الخاصة بالمشاة غرامة قدرها 400 درهم بموجب المادة 89 من قانون السير والمرور الاتحادي.

وقال العميد ماجد سلطان السويدي، مدير الإدارة العامة لمراكز الشرطة، إن الحملة تنفذ بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور وتشمل جميع مناطق مراكز الشرطة في دبي. وأوضح أن ضباط الشرطة ينتشرون في النقاط الحيوية لتقديم التوجيه المباشر للمشاة حول استخدام الممرات المخصصة للعبور، كما يُطلب من السائقين خفض السرعة وزيادة الحذر بالقرب من ممرات المشاة.

وأضاف السويدي: "سلامة الطرق مسؤولية مشتركة، ولكل فرد دور في الالتزام بقواعد المرور"، داعيًا المشاة إلى التأكد من حركة المركبات قبل العبور والالتزام دائمًا بإشارات عبور المشاة.

تأتي هذه الحملة في إطار جهود أوسع تبذلها دبي لتعزيز السلامة المرورية، حيث نفذت السلطات خلال الأسابيع الأخيرة تعديلات على حدود السرعة في عدد من الشوارع، إلى جانب حملات ضد المركبات المعدّلة التي تصدر ضجيجًا غير قانوني. وتؤكد الشرطة أن الهدف من هذه المبادرات هو خفض الحوادث المرتبطة بعبور المشاة وترسيخ ثقافة الالتزام بقوانين المرور في المدينة.

ولم تحدد الشرطة تاريخًا لانتهاء الحملة، ما يشير إلى أن أعمال التوعية والتطبيق ستستمر كجزء من عمليات المرور الاعتيادية. ويُنصح السكان والزوار بالتعرف على نقاط العبور المخصصة، خصوصًا قرب المراكز التجارية ومحطات المترو والمناطق السكنية ذات الكثافة العالية من المشاة، لتجنب الغرامات والحد من مخاطر الحوادث.