أطلقت هيئة الطرق والمواصلات في دبي منصة اختبار من الجيل الجديد لاختبارات المركبات الخفيفة في الساحات، تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتقنية الرؤية الحاسوبية لتقييم أداء المتقدمين بموضوعية، لتحل محل التقييم اليدوي الذي كان يقوم به الممتحنون.
وبموجب هذا النظام، تراقب كاميرات ذكية سلوك المتقدم طوال فترة الاختبار، بما في ذلك فحص المرايا والانتباه للنقاط العمياء ووضعية اليدين على المقود. كما يتحقق نظام التعرف على الوجه من هوية المتقدم لمنع أي محاولة انتحال شخصية أثناء الاختبار. وتتبع تقنية تحديد المواقع بدقة عالية في الزمن الحقيقي مسار المركبة بدقة تصل إلى نحو سنتيمترين، فيما يتدخل نظام الفرملة التلقائية عند رصد خطر اصطدام محتمل.
ومن أبرز مزايا هذه المنصة خريطة ثلاثية الأبعاد تفاعلية تعرض مسار الاختبار مع تحديد المواقع الدقيقة للأخطاء التي ارتكبها المتقدم. وقال سلطان الأكرف، مدير الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات، إن النظام يوفر إطاراً متكاملاً لمراقبة وتحليل أداء المتدربين في مختلف المناورات، ويعرض الأخطاء بصورة واضحة ومرئية بدلاً من الاكتفاء بنتيجة نجاح أو رسوب.
وبعد انتهاء الاختبار، يمكن للمتقدمين إعادة مشاهدة مسارهم لمعرفة بالضبط أين ولماذا خسروا نقاطاً، ما يسهل عليهم تحديد المهارات التي يحتاجون إلى تحسينها قبل إعادة المحاولة. ويعمل النظام بكفاءة ثابتة في مختلف الظروف الجوية والإضاءة، وهو ما يؤكد مسؤولو الهيئة أنه يجعل عملية التقييم أكثر دقة وعدالة مقارنة بالطريقة التقليدية المعتمدة على تقدير الممتحن.