صادرت شرطة دبي 408 مركبات صغيرة، شملت 300 دراجة كهربائية و50 دراجة نارية كهربائية و58 دراجة هوائية عادية، خلال حملة لتعزيز السلامة المرورية في منطقة سوق الذهب. واستهدفت الحملة السائقين الذين يستخدمون الطرق والأرصفة غير المخصصة لهذه المركبات، وهو تصرف يرى المسؤولون أنه يرفع بشكل كبير من مخاطر الحوادث.

وقال العميد عمر عاشور، مدير مركز شرطة نايف، إن الحملة تجمع بين الردع والتوعية، مذكراً السكان والعاملين بالقواعد المرورية الخاصة بالمركبات الكهربائية الخفيفة. وفي إطار الحملة، تم توزيع معدات الحماية على نحو 932 عاملاً في منطقة نايف، إلى جانب اتخاذ إجراءات قانونية ضد المخالفين الذين استخدموا مركباتهم في مناطق محظورة.

وبموجب اللوائح الحالية، يقتصر استخدام الدراجات الكهربائية على سرعة 20 كيلومتراً في الساعة على المسارات المعتمدة، ويجب أن يكون عمر السائق 16 عاماً على الأقل وحاصلاً على ترخيص من هيئة الطرق والنقل في دبي.

وتأتي الحملة في ظل ارتفاع ملحوظ في حوادث الدراجات الكهربائية على مستوى الدولة، حيث سجلت هذه الحوادث زيادة بنسبة 97 في المئة خلال عام 2025، من 61 إلى 120 حالة. وصادرت شرطة دبي حتى الآن هذا العام 13,657 دراجة كهربائية بسبب القيادة المتهورة.

وأظهر استطلاع حديث أن 93 في المئة من سكان الإمارات شهدوا تصرفات غير آمنة من سائقي الدراجات الكهربائية، بينما أفاد 90 في المئة بأنهم شعروا بعدم الأمان بسبب وجود هذه المركبات على الطرق. وأكدت السلطات أن حملات مماثلة ستتواصل في مناطق مزدحمة أخرى ضمن جهود أوسع لتحسين سلامة المشاة والسائقين في المدينة.