مع اقتراب موسم عطلات رأس السنة الميلادية، غيّرت عدة وجهات سياحية شهيرة لدى سكان الإمارات قواعد الدخول إليها، ما يجعل الاطلاع عليها ضرورة قبل حجز أي رحلة.

في أوروبا، بدأ تطبيق نظام الدخول والخروج الإلكتروني منذ 10 أبريل 2026، والذي لم يعد يعتمد على ختم الجواز لغير مواطني الاتحاد الأوروبي، بل يسجل البيانات البيومترية مثل صورة الوجه وبصمة الأصابع رقميا عند الحدود. ويشمل النظام مواطني الإمارات وبعض المقيمين المستوفين للشروط عند السفر إلى دول شنغن المشاركة.

وفي المملكة المتحدة، أصبح تصريح السفر الإلكتروني إلزاميا بشكل كامل منذ 25 فبراير 2026، حيث يتعين على سكان الإمارات المعفيين من التأشيرة الحصول عليه قبل السفر. وارتفعت رسومه من 16 إلى 20 جنيها إسترلينيا في 8 أبريل 2026، ويبقى ساريا لمدة سنتين أو حتى انتهاء صلاحية الجواز، أيهما أقرب، بينما تظل تأشيرة الزيارة القصيرة العادية، الصالحة لمدة تصل إلى ستة أشهر، بتكلفة 135 جنيها إسترلينيا.

وخفّضت تايلاند مدة الإعفاء من التأشيرة لمواطني الإمارات من 60 يوما إلى 30 يوما للرحلات السياحية والتجارية القصيرة، اعتبارا من سبتمبر 2026. ومنذ 16 أكتوبر، يحق لمشغلي المطارات هناك فتح الحقائب المسجلة وتفتيشها دون حضور المسافر في حال الاشتباه بوجود مواد مشبوهة، بشرط توثيق التفتيش بالفيديو، كما يجب استكمال بطاقة الدخول الرقمية خلال ثلاثة أيام من الوصول.

في المقابل، أطلقت عمان في 3 أغسطس 2026 فئة جديدة من التأشيرات السياحية المجانية لمدة 14 يوما، مع استثناء مواطني الإمارات من هذا الشرط، بينما تختلف الشروط للمقيمين الأجانب الآخرين حسب جنسيتهم.

وينصح خبراء السياحة سكان الإمارات بمراجعة شروط التأشيرة والدخول لوجهتهم قبل رحلات رأس السنة بعدة أسابيع على الأقل، تجنبا لأي مفاجآت غير متوقعة في المطار.