أعلن بنك أبوظبي الأول، أكبر بنك في الإمارات، أن صافي أرباحه ارتفع بنسبة 3 في المئة ليصل إلى 16.46 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، مدعوماً بنمو الإقراض وتحسن هوامش الربحية في أعماله الأساسية.

وسجل الدخل التشغيلي للبنك نمواً بنسبة 7 في المئة على أساس سنوي ليبلغ 29.71 مليار درهم، بينما ارتفعت الأرباح قبل الضريبة بنسبة 5 في المئة إلى 20.22 مليار درهم. كما نمت الأصول الإجمالية للبنك بنسبة 7 في المئة لتصل إلى 1.47 تريليون درهم.

وارتفعت القروض والتسهيلات بنسبة 10 في المئة إلى 679 مليار درهم، فيما زادت ودائع العملاء بنسبة 5 في المئة إلى 885 مليار درهم، في إشارة إلى طلب قوي على جانبي الميزانية العمومية للبنك. كما نما صافي دخل الفوائد بنسبة 11 في المئة إلى 16.98 مليار درهم، بينما زاد الدخل غير المرتبط بالفوائد بنسبة 3 في المئة إلى 12.73 مليار درهم.

وبلغ العائد على حقوق الملكية الملموسة للبنك 18.6 في المئة، بهامش صافي فوائد قدره 1.93 في المئة. وتحسنت جودة الأصول أيضاً، حيث تراجعت نسبة القروض المتعثرة إلى 2.1 في المئة من 2.6 في المئة في العام السابق.

وتأتي هذه النتائج في وقت يستمر فيه القطاع المصرفي الإماراتي بالاستفادة من النمو الاقتصادي القوي غير النفطي وتزايد تدفقات التجارة والاستثمار. ويُعد بنك أبوظبي الأول، الذي تشكل من اندماج بنك أبوظبي الوطني وبنك الخليج الأول، من أكبر المؤسسات المالية في الشرق الأوسط وله عمليات دولية واسعة في أكثر من 15 دولة.