أعلنت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي (KHDA) عن نظام جديد لضمان الجودة في المدارس الخاصة، يبدأ تطبيقه مع الفصل الدراسي الأول من العام الأكاديمي 2026-2027، تحصل بموجبه المدارس المؤهلة على إشعار مسبق لا يتجاوز 24 ساعة قبل أي زيارة تفتيش.

يعتمد النظام الجديد على أدوات الذكاء الاصطناعي لتحديد نوع التقييم الأنسب لكل مدرسة، استناداً إلى مرحلة تطورها وبيانات أدائها السابق وظروفها الخاصة. ويتضمن النظام نوعين من الزيارات: تقييمات شاملة لكامل أداء المدرسة، وزيارات متابعة أقصر وأكثر تركيزاً على نقاط محددة.

وقالت فاطمة بالرحيف، الرئيسة التنفيذية لوكالة ضمان الجودة والامتثال في الهيئة، إن كل طالب يستحق تعليماً عالي الجودة وإن لكل أسرة الحق في الاطمئنان إلى جودة مدرسة ابنها، مشيرة إلى أن التركيز الأساسي ينصب على تجربة الطلاب الفعلية داخل الفصل الدراسي وعلى مدار يومهم المدرسي، لا على المستندات الإدارية فقط.

وحددت الهيئة أربعة محاور أولوية لهذه الجولة من التفتيش: التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، ونتائج الطلبة الإماراتيين، والتعليم الشامل لأصحاب الهمم، وجودة تدريس اللغة العربية.

ويأتي هذا التغيير في إطار جهود دبي المستمرة لتشديد الرقابة على قطاع التعليم الخاص الذي يستوعب الغالبية العظمى من طلاب الإمارة. وتهدف الهيئة من خلال تقليص مهلة الإشعار إلى الحصول على صورة أكثر واقعية للممارسات اليومية داخل الفصول، بدل الصورة التي قد تجهزها المدارس خصيصاً ليوم التفتيش.

ويمكن لأولياء الأمور في دبي أن يتوقعوا أن تنعكس نتائج هذا النموذج الجديد للتفتيش في تقارير جودة المدارس التي تصدرها الهيئة بانتظام.