شهدت مطارات الإمارات، ومنها دبي وأبوظبي والشارقة، موجة من التأخير والإلغاء اعتباراً من السبت ٢٦ سبتمبر، بعد أن علّقت الدولة جميع رحلات الخطوط الجوية الإيرانية اعتباراً من ٢٤ سبتمبر في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

ومن بين الرحلات الملغاة، رحلة "إيران إيرتور" بين دبي وطهران، ورحلة طيران الإمارات إلى عمّان، ورحلة الخطوط الجوية الدولية الباكستانية بين أبوظبي وإسلام آباد، ورحلة فلاي دبي رقم FZ815 المتجهة إلى أبها. كما تأثرت عدة رحلات لطيران العربية إلى الكويت والبحرين والسعودية.

وسُجّل تأخير في أكثر من عشرين رحلة أخرى تراوحت مدته بين ساعة وأكثر من ست عشرة ساعة، على خطوط متجهة إلى بانكوك وموسكو ومومباي ونيودلهي وكاتماندو وكابول. ومن أبرز شركات الطيران المتأثرة: طيران الإمارات والاتحاد للطيران وفلاي دبي وطيران العربية وسبايس جيت وإيروفلوت والخطوط الجوية الدولية الباكستانية.

في غضون ذلك، علّقت أو خفّضت عدة شركات طيران عالمية، من بينها إير فرانس وسنغافورة إيرلاينز وكيه إل إم وسويس ولوفتهانزا والخطوط الجوية البريطانية، رحلاتها إلى دبي حتى أكتوبر ونوفمبر ٢٠٢٦، في وقت تعيد فيه شركات الطيران تقييم مساراتها بسبب الوضع الأمني المتقلب في المنطقة.

ودعت سلطات المطارات المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار وتخصيص وقت إضافي، خصوصاً لمن لديهم رحلات عبور من دبي، إذ يمكن أن تؤثر التأخيرات المتسلسلة على استمرار رحلاتهم.

وتُعدّ هذه الاضطرابات أحدث تداعيات أسابيع من التوترات الإقليمية المتصاعدة على قطاع الطيران الخليجي، الذي اضطر مراراً لوقف الرحلات أو تغيير مساراتها فوق أجواء المنطقة.