دخل مسبار "إم بي آر إكسبلورر" (MBR Explorer)، الذي طوّره معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي (TII) ضمن مهمة الإمارات إلى حزام الكويكبات، مرحلة الاختبارات النهائية. والمسبار عبارة عن حمولة قابلة للانفصال عن المركبة الأم، مهمتها الاتصال المباشر بسطح كويكب. وقد أنهى المسبار بنجاح اختبارات الاهتزاز، ويخضع حاليا لاختبارات الفراغ الحراري داخل غرفة اختبار في جامعة بمدينة العين، على أن يتبقى استكمال مراجعة شاملة للأداء وتقييم جاهزية الطيران قبل شحنه إلى كولورادو لدمجه بالمركبة الرئيسية.

ووفق الجدول الزمني الحالي، يُحدَّد إطلاق المهمة في نافذة زمنية مدتها ثلاثة أسابيع خلال مارس 2028. وستقطع المركبة مسافة نحو 5 مليارات كيلومتر على مدى 8 سنوات، مستفيدة من المساعدة الجاذبية لكواكب الزهرة والأرض والمريخ، وتمر بالقرب من 6 كويكبات أخرى في طريقها، قبل أن تصل في نهاية المطاف إلى هدفها الرئيسي، الكويكب 269 جوستيتيا، في عام 2036.

ويقول مسؤولو المهمة إن نحو 80% من أعمال تصميم وتطوير المسبار أنجزها مهندسون إماراتيون، حيث شارك 40 شخصا على مدى 18 شهرا، من بينهم 20 مهندسا إماراتيا اكتسبوا خبرة عملية على مستوى مهمة فضائية كاملة. ويُعدّ من بين المسؤولين على المشروع الدكتورة نجوى عراج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي، وفيصل البنّاي، مستشار رئيس دولة الإمارات، والدكتور أحمد الفلاسي، رئيس وكالة الإمارات للفضاء، الذين يصفون المهمة بأنها خطوة مهمة في بناء القدرات الفضائية الوطنية للدولة.